‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الرياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الرياضة. إظهار كافة الرسائل

خاليلوزيتش قلق من وضعية لاعبي وسط الدفاع


خاليلوزيتش قلق من وضعية لاعبي وسط الدفاع
 
 
 
صورة: (ح.م)
عبر المدرب البوسني، وحيد خاليلويزتش، عن قلق من وضعية لاعبي خط الوسط الدفاعي في المنتخب الوطني على غرار حسان يبدة، مهدي لحسن، كارل مجاني، مهدي مصفى.
ومع اقتراب موعد لقاء الإياب من الدور الفاصل أمام منتخب بوركينا فاسو، يزداد قلق المدرب خاليلوزيتش، حول وضعية لاعبيه الذين يعانون في أنديتهم الأوروبية، بدءا من يبدة الذي عاودته الإصابة وغاب عن اللقاء الأخير لنادي غرناطة الإسباني، ومهدي لحسن الذي يبقى احتياطيا مع نادي خيتافي في نفس البطولة، ويعاني من نقص المنافسة.
وحتى كارل مجاني الذي يقدم حلولا إضافية للمدرب البوسني في وسط الميدان الدفاعي، لا يدخل ضمن حسابات مدرب نادي أولمبياكوس اليوناني، إذ أبعد من التشكيلة الأساسية قبل عدة أسابيع، ناهيك عن مهدي مصطفى الذي تعرض للإصابة مؤخرا ويتوقع أن يعود إلى المنافسة في الأسبوع المقبل من الرابطة الفرنسية الأولى.
وفي ظل العقوبة التي تعرض لها قديورة في لقاء الذهاب أمام منتخب بوركينا فاسو، فإنه لا يتواجد في يد المدرب خاليلوزيتش سوى ورقة سفير تايدير، لاعب أنتر ميلانو الإيطالي، الذي يشارك بانتظام مع فريقه الجديد.
 ويعيش مدرب الخضر على أمل استعادة لاعبيه لأجواء المنافسة، قبل موعد 19 نوفمبر المقبل، لأنه سيكون في حاجة ماسة إلى لاعبين جاهزين بدنيا ولا يعانون من نقص المنافسة، فكل من يبدة ولحسن ومجاني احتياطيان في أنديتهم، ووضعيتهما تشكل صداعا للمدرب خاليلوزيتش، الذي لا يمتلك حلولا كثيرة في خط الوسط الدفاعي.
وسيكون الطاقم الفني للخضر مجبرا على إيجاد حلول أخرى لمحور الدفاع، خاصة في ظل غياب سعيد بلكالام عن لقاء العودة، بسبب الإنذار الثاني الذي تلقاه في لقاء الذهاب من الدور الفاصل في واغادودغو، إذ يتواجد رفيق حليش في أحسن رواق لخلافته، خاصة وأنه استعاد المنافسة مع نادي أكاديميكا كويمبارا في البطولة البرتغالية.
ولم تتغير وضعية مهاجمي المنتخب الوطني مع أنديتهم الأوروبية، إذ بقي سليماني بديلا في نادي سبورتينغ ليشبونة البرتغالي ويكتفي بالمشاركة لبضع دقائق من أسبوع إلى آخر. كما يتواجد غيلاس في وضعية أصعب مع نادي "أف سي بورتو". وقد يضحي به المدرب البوسني خاليلوزيتش، لفائدة إسحاق بلفوضيل، هذا الأخير يبدو في حالة أفضل، خاصة وأنه شارك مع نادي أنتر ميلانو في الجولتين الأخيرتين من الدوري الإيطالي، بحيث لعب في مجموع اللقاءين أكثر من ساعة زمن.
وقد دافع المدرب ولتر ماتزاري، في تصريحات لقناة الأنتر، عن بلفوضيل الذي أشهر في وجهه الحكم البطاقة حمراء بسبب تلاسنه مع أحد مدافعي نادي فيرونا عقب نهاية المقابلة مساء السبت الماضي: "بلفوضل لاعب موهوب ويمتلك إمكانيات كبيرة ولكنه يفتقر إلى النضج فقط، وأعتقد بأن الحكم كان قاسيا في قراره".

أسبوع جيّد للمحترفين الجزائريين في أوروبا

كان الأسبوع الجاري جد إيجابي بالنسبة لأغلبية الدوليين الجزائريين المحترفين في أوروبا، الذين تألقوا مع نواديهم أو أضافوا دقائق ثمينة إلى رصيدهم، وهذا قبل حوالي ثلاثة أسابيع من مباراة العودة للخضر أمام منتخب بوركينافاسو، المقررة في 19 نوفمبر المقبل بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، لحساب تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وكان هداف المنتخب الوطني هلال سوداني، في الموعد هذا الأسبوع بتسجيله هدفه السابع مع فريقه دينامو زغرب الفائز على نادي خرفاتسكي دراغو فولياتس برباعية كاملة. وقد عرفت المباراة خروج المهاجم الجزائري في الدقيقة 45.
وعلى غرار سوداني، أمضى فؤاد قادير هدفه الخامس هذا الموسم رفقة ناديه رين، في المباراة التي فاز بها أمام تولوز بنتيجة (0 / 5) لحساب الجولة الـ11 من بطولة الدرجة الأولى الفرنسية، في حين أضاف المهاجم نبيل غيلاس، عشرة دقائق أخرى إلى رصيده، وهذا في القمّة البرتغالية التي جمعت بين بورتو و سبورتينغ لشبونة (3 / 1)، والتي عرفت بقاء هداف المنتخب الوطني الثاني في صفوف ليشبونة إسلام سليماني في دكة الاحتياط.
في نفس السياق، ساهم الجزائريان إسحاق بلفوضيل وسفير تايدر، اللذان شاركا كبديلين مع فريقهما انتر ميلان الإيطالي، في فوز فريقهما على فيرونا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، في وقت عرفت  نهاية المباراة طرد بلفوضيل. من جهته، سجّل المهاجم محمد أمين عودية، الذي دخل بديلا في الشوط الثاني،  فوزا آخر رفقة نادي دينامو درسن الألماني بهدف دون مقابل أمام نادي انرجي كتوبوس.
وعلى مستوى وسط الميدان احتفظ ياسين براهيمي، بمكانته الأساسية مع فريقه غرناطة الإسباني الذي حقق فوزا ثمينا خارج قواعده أمام نادي آلتش بنتيجة (0/1)، في حين عرفت ذات الجولة دخول مواطنه سفيان فيغولي، بديلا في الدقيقة 80 وسقوطه مع فالنسيا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف أمام فياريال.
 في المقابل، تألق فوزي غولام وناديه سانت تيان بامتياز أمام باريس سان جيرمان، الذي تمكن من تعديل النتيجة في اللحظات الأخيرة من المباراة. ونفس الشيء بالنسبة لقائد الخضر و لخويا القطري مجيد بوڤرة، الذي حقق فوزا ثمينا أمام مضيفه الغرافة بهدفين لهدف.
وفي البطولة الإنجليزية، شارك عدلان ڤديورة، أساسيا مع نادي كريستال بلاس الذي انهزم أمام متصدر البطولة أرسنال (2/0)، من جهة ثانية، تتواصل معاناة كل من الحارس مبولحي، مع سيسكا صوفيا البلغاري، كارل مجاني مع أولمبياكوس اليوناني، حسان يبدة مع غرناطة الإسباني، مهدي لحسن مع خيتافي الإسباني، وأيضا كادامورو مع ريال سوسييداد الإسباني، وهو الأمر الذي يبقى يشكل صداعا حقيقيا بالنسبة للمدرب الوطني وحيد خليلوزيتش، قبل أيام من مباراة البليدة أمام بوركينافاسو.